سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
114
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قال ابن سعد - فيما حكاه عن هشام بن محمد الكلبي - : استرجعت ، وذكرت قول رسول الله : « كيف بك إذا نبحتك كلاب الحوأب ؟ ! » فقال طلحة والزبير : ما هذا الحوأب ، وقد غلط العرني . . ثم أحضرا خمسين رجلا فشهدوا معهما على ذلك ، وحلفوا ! قال الشعبي : فهي أول شهادة زور أُقيمت في الإسلام ( 1 ) . وابن أبي الحديد معتزلي در “ شرح نهج البلاغة “ گفته : وروى الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وروى جرير بن يزيد ، عن عامر الشعبي ، وروى محمد بن إسحاق ، عن حبيب بن عمير ، قالوا - جميعاً - : لمّا خرجت عائشة وطلحة والزبير من مكة ‹ 249 › إلى البصرة طرقت ماء الحوأب ، وهو ماء لبني عامر بن صعصعة ، فنبحهم ( 2 ) الكلاب فنفرت صعاب إبلهم ، فقال قائل منهم : لعن الله الحوأب فما أكثر كلابها ، فلمّا سمعت عائشة ذكر الحوأب ، قالت : أهذا ماء الحوأب ؟ قالوا : نعم ، فقالت : ردّوني . . ردّوني . . فسألوها ما شأنها ؟ ما بدا لها ؟ فقالت : إني
--> 1 . [ الف ] الباب الرابع في خلافة علي [ ( عليه السلام ) ] في ذكر سير علي ( عليه السلام ) إلى البصرة . [ تذكرة الخواص : 68 ] . 2 . في المصدر : ( فنبحتهم ) .